يحتوي الزنجبيل على مادة النشا, ومادة غروية جنجرول زنجرون مخزني, الزنجبيل
نبات عطري لذاع يفيد الأرياح وعسر الهضم, ويمنع المغص الذي يحدث من المسهلات, ولذا
يضاف للتراكيب المسهلة, ويستعمل أيضاً لرائحته العطرية في أصناف الكعك والفطائر
والحلوى, وهو مقو للقلب معرق مدفي للجسم في الشتاء وهو جنسي ويصنع منه كمادات من
الظاهر محلله وجرعة المسحوق منه إلى جرامين وجرعة الصبغة إلى (3) غرامات ويدخل في
صناعات كثيرة وبعض المشروبات الرطبة والمشروبات الفوارة, ومعظم ما ذكره عنه داوود
في التذكرة صحيح وقد ذكرته معظم الكتب العربية في المفردات مثل قوله يستأصل البلغم
أما باقي الكلام فخلط وهو قوله: (الرطوبات الفاسدة المتولدة في المعدة على البطيخ
ونحوه), وقد أصاب أيضاً في قوله (وهو مفيد للقوة ومع الفستق فيه سر عظيم, ومن
خواصه أنه إذا أكل مع السمك منع العطش والمربى منه أعظم في كل ما ذكر ).
وهو ينبه الهرمون أي ينبه الغدد ويقويها ومربى الزنجبيل في العطارة يصنع من
العسل الأبيض والماء والزنجبيل تغلى حتى يغلظ قوامها, فيتكاثف على هيئة بلورات
إبرية عديمة اللون تنصهر في درجة (40,5) مئوية.
الزنجبيل منبه ومفيد في حالات الإنتفاخ وسوء الهضم, ويساعد على طرد الغازات
ويولد الشعور بالدفء, وهو يدخل في تركيب بعض المواد المسهلة لأنه يمنع المغص الذي
تولده هذه المسهلات, ويضاف أيضاً إلى بعض أنواع البسكوت والحلوى لإكسابها نكهة
الزنجبيل المعهودة.