إن الشعير يماثل القمح بقدرته الغذائية غير أنه عسر الهضم لكثرة الألياف
فيه, ويحتاج إلى معدة قوية وهضم جيد, يستفيد منه المجهدون والعمال والفتيان وهو
يتميز عن القمح بما فيه من المواد المعدنية الهامة كالفسفور والكلس, والبوتاس.
عند الحاجة يمزج دقيق الشعير مع دقيق القمح فيكون غذاء ممتازاً غير أن لونه
وطعمه ليس مقبولاً كالخبز المصنوع من القمح.
يستفاد من نخالة الشعير في تسكين آلام التهابات المثانة.
ويصنع من دقيق الشعير الممزوج بالخل مرهم يعالج به آلام الظهر المسماة
(لمباجو). كما يصنع من مسحوقه مقو يؤخذ بعد غليه ويستخدم ماؤه في تنظيف الجروح
المتقيحة.
وكان الشعير قديماً له استخدامات طبية, وحالياً تستخدم عصيدة الشعير في عمل
الكمادات. وماء الشعير يعتبر مليناً للمعدة, إلا أن مفعوله ليس كبيراً كما كان يظن
قدماء المصريين.
واستخدم الشعير في صنع دواء كان يظن أنه يصلح لقتل الديدان الإسطوانية:
شعير الوجه القبلي 5 رو : ملح من الشمال 2 رو: ماء 10 رو. يحفظ الخليط في
الندى طول الليل. وفي الصباح يصفى ويشرب لمدة يوم واحد.
وعولجت كسور العظام على النحو التالي:
لبن بقري مخثر (زبادبي) 1, دقيق شعير جمع حديثا 1, يخلطا معا في صورة معجون
يجبر به الكسر لمدة 4 أيام.
وكانت البثرات البيضاء التي تتسبب عن الحروق تعالج بضمادة من: خبز الشعير
والزيت (أو الدهن) يطحنا معا حتى يتعجنا ويظل يضمد بها المكان حتى يتعافى المريض
في أسرع وقت. وصفة ممتازة حقا!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
سيتم مراجعة التعليقات قبل نشرها وحذف التعليقات غير اللائقة